ناظر الجيش

197

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 22 ) وفي التذييل والتكميل ( 1 / 94 ) وهو فيهما بلا نسبة في الشرح والتحقيق ، وهو مما اكتشفت قائله ، وليس في معجم الشواهد . ( 1 ) سورة يونس : 15 . ( 2 ) هو خويلد بن خالد الهذلي ، وكنيته أبو ذؤيب : شاعر مجيد مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم وحسن إسلامه . أشهر قصائد أبي ذويب قصيدته التي يرثي فيها أولاده والتي منها الشاهد ، وشعره كله على نمط من الجودة وحسن السبك ، توفي بمصر وهو عائد مع عبد الله بن الزبير من غزوة في إفريقية وكانوا يحملون بشرى الفتح إلى عثمان بن عفان . انظر ترجمته في معجم الأدباء لياقوت ( 11 / 83 ) . والشعر والشعراء ( 2 / 657 ) . ( 3 ) البيت من بحر الطويل لأبي ذؤيب الهذلي من قصيدته التي اشتهر بها في رثاء أولاده الخمسة الذين ماتوا في عام واحد نتيجة للطاعون الذي أصابهم في مصر ، وهي في ديوان الهذليين منسوبة لأبي ذؤيب ، ( ص 2 ) . ويستشهد بالبيت على أن النفي بما لا يجعل المضارع للحال فقط ، بل يراد به الاستقبال كما هنا . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 23 ) والتذييل والتكميل ( 1 / 94 ) ومعجم الشواهد ( ص 227 ) . ( 4 ) هو عبد الله بن قيس بن جعدة ، وكنيته أبو ليلى وسمي النابغة لنبوغه في الشعر بعد انقطاعه عنه . جاهلي ثم أسلم ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وأنشده قصيدة طويلة في مدحه وكان النبي يدعو له كل عدة أبيات منها . ولما قال النابغة : بلغنا السّماء مجدنا وجدودنا . . . وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا قال له الرسول : « إلى أين يا أبا ليلى » فقال : إلى الجنة يا رسول الله ، قال له الرسول : « نعم إن شاء الله » . عمر طويلا جدّا ولقي عمر بن الخطاب وخرج مع علي بن أبي طالب إلى صفين ولقى معاوية وأنشده معاتبا . ثم دخل على ابن الزبير المسجد الحرام ومدحه ثم دخل بيته ولزمه حتى مات وعمر طويلا . وغالب شعره في الوصف والفخر والهجاء ، انظر ترجمته في الشعر والشعراء : ( 1 / 295 ) . ( 5 ) البيت من بحر الطويل ، نسبته بعض مراجعه إلى الأعشى ( معجم الشواهد : ص 93 ) ، وهو كذلك في ديوان الأعشى ( ص 46 ) . وفي سيرة النبي لابن هشام ( 1 / 412 ) أنه من قصيدة للأعشى يمدح بها النبي صلّى الله عليه وسلّم إلا أنه لم ينشدها أمامه . اللغة : النافلات : العطايا ويروى نائلات وصدقات وكل بمعنى واحد . ما يغب نوالها : ما يتأخر . والشاهد فيه : كما في البيت السابق ، واستشهد به ابن هشام ( المغني 1 / 293 ) على أن ليس تدل على نفي الحال ، وتنفي غيره بالقرينة كما في هذا البيت . وانظر البيت في شرح التسهيل ( 1 / 23 ) وفي -